بادو الزاكي العملاق الذي وقف سدا منيعا أمام نجوم كبار

يعد بادو الزاكي، حارس مرمى الوداد الرياضي و ريال مايوركا الإسباني السابق، من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة العربية، نظرا للإنجازات الواسعة التي حققها، سواء مع المنتخب المغربي، أو خلال رحلته الاحترافية في إسبانيا.

نقطة البداية

بدأ الزاكي مسيرته كلاعب كرة في الدوري المغربي، حيث برز اسمه بقوة مع فريق الوداد الذي لعب له بين عامي 1978 و1986، وحقق معه العديد من الإنجازات.

وكانت أبرز إنجازات الزاكي خلال فترة الوداد المغربي قيادته الفريق للفوز ببطولة الدوري المغربي مرتين عام 1979 و1986.

كما نجح الزاكي في قيادة فريق الوداد إلى الفوز ببطولة الكأس في المغرب عامي 1979 و1981.

مسيرة دولية حافلة

تألق الزاكي مع الوداد جعله عنصرا رئيسيا في المنتخب المغربي بمختلف مراحله.

الزاكي قاد المنتخب المغربي في دورة لوس أنجلوس الأولمبية عام 1984، حيث ودع “أسود الأطلس” البطولة من الدور الأول.

في المقابل، قاد الحارس المميز منتخب المغرب للفوز بالمركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية 1980 بنيجيريا، والمركز الرابع في نفس البطولة عام 1986 و1988.

واختتم الزاكي مسيرته الدولية مع منتخب المغرب بالمشاركة في كأس الأمم الأفريقية عام 1992 بالسنغال، والتي ودعها المنتخب من الدور الأول.

المونديال نقطة التحول في حياة أسطورة حراسة مرمى المنتخب الوطني المغربي.
كان كأس العالم 1986 بمثابة البطولة التي مثلت نقطة تحول في مسيرة الحارس المغربي المميز.

الزاكي شارك مع المنتخب المغربي في 3 مباريات بدور المجموعات، وخرج بشباك نظيفة في التعادل السلبي مع كل من بولندا وإنجلترا.

الهدف الوحيد الذي تلقاه الحارس في دور المجموعات كان أمام البرتغال، غير أن المنتخب المغربي نجح في الفوز بالمباراة ليتأهل إلى الدور ثمن النهائي، التأهل الذي لعب فيه الزاكي دورا كبيرا جعل المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى دور المجموعات في كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930.

وعاد الحارس المغربي ليقدم واحدة من أفضل مستوياته في مواجهة ألمانيا الغربية بالدور ثمن النهائي، غير أنه استقبل هدفا وحيدا أقصى “أسود الأطلس” من البطولة.

أفضل لاعب أفريقي

مايوركا

مايوركا يضع صورة بادو الزاكي إلى جانب أساطير النادي

تألق لافت غير محدود على المستويين المحلي والدولي قاد ريال مايوركا لإبداء الرغبة في التعاقد مع بادو الزاكي في صيف عام 1986، وهو ما حدث بالفعل.

مايوركا الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني في ذلك الحين، استمر في المسابقة خلال الموسم التالي، قبل أن يهبط إلى القسم الثاني في عام 1988.

غير أن تألق الزاكي في موسم الهبوط قاد مايوركا للعودة إلى الدوري الإسباني مباشرةً.

وخلال الموسم الوحيد في القسم الثاني، نجح الزاكي في الحصول على جائزة زامورا لأفضل حارس مرمى في المسابقة، بعدما استقبل أقل عدد من الأهداف.

الزاكي يتوج بجائزة زامورا

وفي عام 1991، نجح الحارس المغربي في قيادة مايوركا للتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا للمرة الأولى في تاريخه، قبل الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-1.

وفي نفس العام، عاد الزاكي إلى الدوري المغربي، ولكن هذه المرة من بوابة الفتح الرباطي، الذي اعتزل فيه عام 1992 عن عمر 43 عاما.

الزاكي صمام أمان المنتخب المغربي بمكسيكو 1986

وتوج بادو الزاكي أحسن حارس مرمى على الصعيد الإفريقي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

Vinkmag ad

اقرأ السابق

أسامةالشعيبي أولى صفقات يوسفية برشيد الصيفية

اقرأ التالي

عجلةالدوري الإسباني تعود إلى الدوران من جديد