أخبار وطنيةالأخبار الدولية

المغرب يصبح قوة اقتراحية داخل “فيفا” بفضل فوزي لقجع

أشاد جياني أنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالدور الكبير الذي يقوم به المغرب من أجل تطوير كرة القدم الإفريقية بفضل الاستراتيجية التي اعتمدها فوزي لقجع داخل المنظومة القارية.

إشادة رئيس أكبر جهاز كروي بالعالم لم تأتي من فراغ، بل الرجل الذي لا تفوته كل صغيرة وكبيرة عن ما يقع داخل كل اتحاد كروي عضو في الاتحاد الدولي، يعي كل الوعي أن المغرب قطع أشواطا كبيرة على الصعيد القاري، وأصبح مرجعية في تطوير اللعبة، وفق ما تطمح إليه “فيفا”، بما أنها تراهن على القارة الإفريقية، التي يراها أنفانتينو أنها مستقبل الكرة المستديرة لما تزخر به من طاقات ومواهب، باستطاعتها الممارسة في كبريات الأندية العالمية.

المغرب بفضل التوجيهات الملكية السامية، التي بلورها فوزي لقجع على أرض الواقع، بدأ من ضمان تمثيلة قوية داخل كيان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأصبح قوة اقتراحية وتنفيذية داخل جهاز لا يعترف إلا بالأقوياء، وبصم على نظافة اليد والمساعي النبيلة لتطهير هذه المؤسسة من الفساد الكروي والتسييري، ورغم زلزال التطهير الذي باشره الاتحاد الدولي لكرة القدم بإقالة الملغاشي أحمد أحمد من منصبه، إلا أن فوزي لقجع ظل بعيدا عن الشبهات، واكتسب ثقة إضافية من أنفانتينو، رغم كيد بعض الأشخاص الذين حاربوا تواجد المغرب في مؤسسات القرار الإفريقية، ومرة أخرى يكسب ابن مدينة بركان نقط إضافية على خصومه، ويثبت أن المغرب كان وسيظل داعما لإخوانه في إفريقيا ليس رياضيا فقط وإنما في شتى المجالات.

الآن كرة القدم المغربية تقفز إلى تقلد دور آخر للدفاع وتطوير كرة القدم الإفريقية عبر مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولم يبقى إلا أن يقوم رؤساء أنديتنا الوطنية بدورهم في تطوير مستوى فرقهم والمرور إلى مرحلة فرض السيطرة على الألقاب القارية ومسايرة الإيقاع الذي تسير به جامعة كرة القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
P