كشف سمير شوقي المنخرط الرجاوي والناطق الرسمي الأسبق لفريق الرجاء الرياضي، عن موقفه من البلاغ المنسوب لمنخرطي الرجاء.
ونشر شوقي تدوينة على الفايسبوك جاء فيها:”هيئة منخرطي الرجاء هيئة حية و ديموقراطية و تؤمن بالرأي و الرأي الآخر و بالتالي يصعب فيها الإجماع على موقف موحد، و لذلك تخضع لمعيار الديموقراطية و هو الأغلبية”.
وأضاف: “لكن هذا لا يُصادر حق الأقلية في التعبير عن اختلافها شريطة ممارسة ذلك بشفافية و بذكر الأسماء و ليس الإختباء وراء “أوراق” مجهولة الهوية”.
وتابع:”أما عُمق وضع الرجاء فهو مطبوع اليوم بتوثرات جراء عدة أخطاء ارتكبها المكتب المسير، و هذا واقع. فهل هذا كافي للمطالبة برحيل هذا المكتب؟ سيكون من العبث تدبير الرجاء برئيس و مكتب كل ستة أشهر، لذلك وجب تحكيم المنطق و العقل و احترام القانون الداخلي”.
واختتم:” لكن، إذا التف ثلثا عدد المنخرطين حول أي مشروع بديل (بعد نهاية الموسم) فالمشروعية القانونية تجعله ملزماً، و سأحترم إذاك هذه الشرعية مهما كان جوهرها ولو اختلفت معه، إيماناً بروح الديموقراطية”.
