Connect with us

كرة القدم

أبرون: مباراة يوسفية برشيد والكوكب المراكشي مسرحية مكشوفة

فتح محمد أشرف أبرون، عضو المكتب المسير السابق لفريق المغرب التطواني، النار في كل الاتجاهات.
وكتب أشرف أبرون على صفحته: “حالة الماط و مسرحية الكوكب و برشيد.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
أولا وجب الاعتراف أن المغرب التطواني هذا الموسم يتوفر على أضعف تشكيلة لاعبين بين فرق البطولة و أن الفيلسوف السي عبد الواحد بن احساين أفرغ لائحة الفريق من لاعبي الخبرة و التجربة و بكل أنانية و غباء ظن أنه بعبقريته لن يحتاج إلا لاعبين شباب سيصنع بهم المستحيل، نبهنا إلى ذلك في الميركاطو الشتوي و شخصيا قمت باتصالات عدة مع المسؤولين حاليا عن الفريق و مع بعض اللاعبين حيث أقنعتهم بالمجيء لتطوان، لكن أمام ضعف الإدارة كان الآمر الناهي داخل الفريق آنذاك هو السي بن احساين و الذي أصر على أنه لا يحتاج لاعبين حتى أنه عندما أراد المكتب المسير التعاقد مع أحد الأفارقة دون الاستشارة معه، طرده من التداريب، بعدها تحجج المكتب بعدم توفر اللاعب على شروط الجامعة كي لا يقول الحقيقة.
اليوم تموقع الفريق بهذه المرتبة هو تحصيل حاصل و من يزرع الشوك لا يحصد العنب، كان على المكتب المسير الحالي و بدل أن يتحجج منذ اليوم الأول بأن الفريق مثقل بالديون و أن المكتب السابق ترك له إرثا ثقيلا، و هذا طبعا كذب و بهتان لأنه من يذكر الديون عليه أيضا ذكر ما للفريق من مستحقات عالقة كان عليه فقط استخلاصها و قد تم ذلك، هاته المستحقات تفوق الديون، قلت بدل أن يتحجج بما سلف ذكره كان عليه الجلوس على طاولة الحوار رفقة المكتب السابق و الاستعانة بخبرته التي تفوق15سنة من التسيير الرياضي و وضع اليد في اليد لخدمة فريق المدينة، خاصة و أن الرئيس الحالي هو من طلب و رغب في الرئاسة و أن المكتب السابق استبشر به خيرا و انسحب في هدوء و وضع خبرته رهن إشارة المسؤولين الجدد للفريق، لكن للأسف العكس هو ما حصل، فبدل أن يتقرب الرئيس الجديد من المكتب السابق و يستعين بهم صار لا يفوت فرصة تتاح ليسيء لهم و يلصق بهم فشله، حتى أنه في مرة قام الحاج عبد المالك أبرون بتدخل لصالح الفريق كعضو جامعي بعد الاتصال بأعضاء بالمكتب المسير الحالي و كان رئيس الفريق خارج أرض الوطن، فقام هذا الأخير بعد عودته بالخروج إعلاميا و إصدار بلاغ مفاده أن الرئيس السابق ما كان عليه التدخل لصالح الفريق دون استشارته و أنه لم يطلب منه ذلك بل تصرف الحاج أبرون كان دون علم من الفريق…
كما أنه تم نشر الأكاذيب أن الرئيس السابق بعث عونا قضائيا يطالب الفريق بما في ذمته من ديون و التي تفوق 700 مليون و هذا أمر غير صحيح…
المهم، نقول أن الانسان خطاء و أن من يعمل يخطئ لكن أن تتحمل مسؤولية أنت لست أهلا لها و تحيط نفسك بأناس فاشلين لا مكانة لهم بالمدينة فذاك لا يمكن تسميته بالخطأ إنما هو استخفاف بفريق المدينة الأول و طمع في الظهور و الشهرة لا غير.
كنت دائما أدافع عن الفريق و عن مسؤوليه الحاليين لأنه ليس من طبعي الإحباط أو الإساءة لأحد بل بالعكس أحب أن أسلك طريق التشجيع لكني اليوم و أمام هذا الإخفاق الذريع أجدني مضطرا لسرد الحقائق حتى يتحمل كل منا مسؤوليته أمام هذا الوضع المخزي.

نضع كل ما قيل جانبا و لنتحدث عن المباراة المسرحية التي جمعت الكوكب ببرشيد. خرجت إشاعات و منشورات بوسائل التواصل الاجتماعي أيام قبل المباراة على أن نتيجة المباراة محسومة لصالح الكوكب و كان ذاك نشرا عن بعض لاعبي و أعضاء مكتب برشيد، و خرجت إشاعات أخرى تقول بأن اللاعبين اتصلوا بأصدقائهم و دويهم ليغنموا هم أيضا من نتيجة المباراة بالمراهنة على فوز الكوكب مما جعل الطلب كبيرا جدا على المباراة الشي الذي دفع الشركة لسحب اللقاء. قبل اللقاء التقى الفريقان بملعب التداريب و أخذوا صورا تذكارية و هذا أمر محمود و إن كان يرى فيه البعض إعادة لسيناريو النرويج و البرازيل بكأس العالم 1998. أما يوم المسرحية فكان كارثة بكل المقاييس و ضربا لصورة الكرة الوطنية و استخفافا بكل المجهودات التي يقوم بها مسؤولوا الكرة ببلدنا و على رأسهم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث لم أرى في حياتي و بغض النظر عن طريقة تسجيل الأهداف و تساهل المدافعين، لم أرى في حياتي فريقا منهزما يضيع الوقت و يلعب بكل أريحية و يصل لمربع العمليات و بدل أن يخترقه يكتفي بتمريرات عرضية حتى تضيع منه الكرة فتصبح هجمة مرتدة. الخلاصة؛ سمعت الكثير قبل مباراة الكوكب و برشيد و تمنيت أن لا يتم التلاعب بنتيجة المباراة حفظا لمبدأ التنافس الشريف و حفاظا على صورة و سمعة الكرة الوطنية لكن ما حدث يندى له الجبين، شاهدت البارحة مسرحية غير محبوكة و ممثلون لم يتقنوا أدوارهم و لاعبون باعوا ذممهم… الكرة الآن في ملعب الوزارة الوصية و جامعة الكرة و برلمانيي مدن الفرق المتضررة (و إن كان المتضرر الحقيقي هي كرة القدم الوطنية) للمطالبة بفتح تحقيق معمق و نزيه و تحليل اللقاء و الوقوف على تهاون الضيف و تسهيله مهمة المضيف و المطالبة بالتنصت على هواتف كل إداريي برشيد و كل اللاعبين أسبوع قبل اللقاء ثم الاتصال بشركة المراهنات و التأكد من سبب توقيف و سحب المباراة من جدول الرهان و كذا طلب تفصيل للمشاركين في الرهان و تحديد موقعهم الجغرافي و التأكد إن كان غالبيتهم من برشيد و الدار البيضاء حيث يقيم أغلب اللاعبين و ذويهم. و إن ثبت التلاعب يجب إنزال الفريقين معا للقسم الثاني. التحقيق أيضا يجب أن يطال السي الحكم الجعفري الذي كان سببا مباشرا في هزيمة الماط بأغادير حيث و بغض النظر عن ما اتخذه يوم لقاء الحسيمة من قرارات كان يريد بها إنهاء اللقاء بالتعادل قام أيضا بإفراغ الفريق من لاعبيه حيث وزع الانذارات على كل اللاعبين المتوفرين على ثلاث إنذارات لحرمانهم من مباراة أغادير و منهم الحواصي و الخلفي و اللذان تلقايا إنذارين بدون سبب وجيه يذكر ناهيك عن طرد حمزة حجي و المدرب…
المهم من جهتي كمسؤول و منتخب بالمدينة و كمسير سابق و منخرط بالفريق لن أدخر جهدا في هذا الموضوع و سأتصل بكل ذي صلة حتى يتم فتح تحقيق نزيه و إعطاء لكل ذي حق حقه”.

انقر للتعليق

Leave a Reply

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

More in كرة القدم

Close